على غضنفرى

193

التكرار في القرآن

نبيه صلى الله عليه وآله امام الهجمة الاعلامية المضادة التي تقودها الدوائر المعادية له صلى الله عليه وآله فأكد القرآن بأنه صلى الله عليه وآله على ارتباط وثيق بالسماء ، والآية الثانية نزلت عقيب خلقة عيسى عليه السلام وتؤكد ما جاء في القرآن بشأنه وأنه خلق كما خلق جده آدم عليهما السلام ، وهذه اي ولادته من غير أب أمر حقيقي لا يتطرق اليه الشك . * ( . . . فلا تخشوهم وأخشونى . . . ) * ( 1 ) . * ( . . . فلاتخشوهم واخشون . . . ) * ( 2 ) . * ( . . . . فلا تخشوا الناس واخشون . . . ) * ( 3 ) . كل آية جائت بعد ان سبقتها قضايا متمايزة كقضية تغيير القبله و ما وقع في غدير خم وانكار اليهود وعلمائهم الحق . * ( ولاتقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموت بل أحياء و لكن لاتشعرون ) * ( 4 ) . * ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) * ( 5 ) . نزلت آية البقرة في بدر عندما قتل من المسلمين اربعة عشر رجلا ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار وقد اختلف في سبب نزول الثانية فقيل نزلت في شهداء بدر أو احد او كلاهما ، وقيل نزلت في شهداء بئر مقونة . قال الرازي في تفسيره الكبير بشأن آية آل عمران انها واردة في شهداء بدر وأحد ، لأن في وقت نزول هذه الآية لم يكن احد من الشهداء الا من قتل في هذين اليومين

--> 1 - سورة البقرة ، آية 150 . 2 - سورة المائدة ، آية 3 . 3 - سورة المائدة ، آية 44 . 4 - سورة البقرة ، آية 154 . 5 - سورة آل عمران ، آية 169 .